محمد بن جرير الطبري
128
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، ان ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : فقلنا هاتوا برهانكم قال : حجتكم لما كنتم تعبدون وتقولون . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد فقلنا هاتوا برهانكم قال : حجتكم بما كنتم تعبدون . وقوله : فعلموا أن الحق لله يقول : فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم ، وأن الحق لله ، والصدق خبره ، فأيقنوا بعذاب من الله لهم دائم وضل عنهم ما كانوا يفترون يقول : واضمحل فذهب الذي كانوا يشركون بالله في الدنيا ، وما كانوا يتخرصون ، ويكذبون على ربهم ، فلم ينفعهم هنالك بل ضرهم وأصلاهم نار جهنم . القول في تأويل قوله تعالى : * ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) * . يقول تعالى ذكره : إن قارون وهو قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب كان من قوم موسى يقول : كان من عشيرة موسى بن عمران النبي ( ص ) ، وهو ابن عمه لأبيه وأمه ، وذلك أن قارون هو قارون بن يصهر بن قاهث ، وموسى : هو موسى بن عمران بن قاهث ، كذا نسبه ابن جريج . 20999 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله : إن قارون كان من قوم موسى قال : ابن عمه ابن أخي أبيه ، فإن قارون بن يصفر ، هكذا قال القاسم ، وإنما هو يصهر بن قاهث ، وموسى بن عومر بن قاهث ، وعومر بالعربية : عمران . وأما ابن إسحاق فإن ابن حميد . 21000 - حدثنا ، قال : ثنا سلمة عنه ، أن يصهر بن قاهث تزوج سميت بنت